الشيخ أبو الفيض الناكوري
102
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حم ( 1 ) عسق ( 2 ) وهما اسماهما كما دلّ عدم وصلهما ، أو اسم واحد لها وما وصل طردا لكل حم سواه ، والأصل هو سرّ اللّه مع رسوله كما مرّ مرارا . كَذلِكَ كما أوحاه اللّه يُوحِي إِلَيْكَ محمّد ( ص ) وَإِلَى الرسل الَّذِينَ مرّوا مِنْ قَبْلِكَ وكمل عصرهم اللَّهُ الْعَزِيزُ ملكا الْحَكِيمُ ( 3 ) أمرا . لَهُ مملوكه ومأسوره ما حلّ فِي السَّماواتِ كلّا وَما ركد فِي الْأَرْضِ طرّا والمراد العموم وَهُوَ اللّه الْعَلِيُّ أمره الْعَظِيمُ ( 4 ) حكمه .